جامعة المستقبل تستثمر في البنية التحتية التعليمية دعماً للابتكار والتنمية المستدامة

ايمان محمد مهدي

2026-08-26


في إطار حرصها المستمر على تطوير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة، وتعزيز جودة البنية التحتية الأكاديمية، أجرى رئيس جامعة المستقبل، الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، يرافقه المساعد العلمي، الأستاذ المساعد الدكتور عباس الباوي، جولة تفقدية ميدانية لمتابعة سير العمل في مشاريع تطوير وتوسعة مبنى القاعات الدراسية والمختبرات الحديثة التابعة لكليات الجامعة.
وشملت الجولة الاطلاع المباشر على مراحل تنفيذ الأعمال ونسب الإنجاز المتحققة في المشاريع، إلى جانب متابعة الأعمال الإنشائية والتشطيبات الفنية، والتأكد من مدى الالتزام بالمواصفات التخطيطية والهندسية ومعايير الجودة المعتمدة، بما يضمن توفير مرافق تعليمية وبحثية ملائمة ومستدامة تلبي احتياجات الطلبة والتدريسيين.
وأكد رئيس الجامعة أهمية مواصلة العمل وفق الخطط الزمنية المحددة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة في تنفيذ المشاريع، مشيداً بالجهود التي يبذلها قسم شؤون الديوان والشركة المنفذة، ودور الفرق الهندسية والفنية في متابعة مراحل الإنجاز، بما يسهم في تهيئة الحرم الجامعي لاستيعاب احتياجات النمو الأكاديمي والتعليمي المستقبلي.
وتأتي مشاريع التوسعة والتطوير ضمن رؤية جامعة المستقبل الرامية إلى الاستثمار في البنية التحتية التعليمية والبحثية، وتوفير بيئة جامعية حديثة تدعم التعليم التطبيقي والبحث العلمي، وتعزز جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة، بما ينسجم مع متطلبات التطور المتسارع في قطاع التعليم العالي.
وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد (SDG 4) من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة لجودة التعليم والتعلم، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية (SDG 9) عبر تطوير البنية التحتية التعليمية والمختبرية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات التعليم والبحث والابتكار.
كما تسهم مشاريع التوسعة والتطوير في دعم توجهات الجامعة نحو بناء حرم جامعي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال التخطيط المستقبلي للمرافق التعليمية وتعزيز قدرتها على مواكبة النمو في أعداد الطلبة والتخصصات والبرامج الأكاديمية.
وتؤكد جامعة المستقبل من خلال هذه المشاريع التزامها بمواصلة الاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والمعرفة، وتوفير بيئة جامعية آمنة وحديثة ومحفزة على التعلم والبحث والابتكار، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر جودة واستدامة.