في إطار حرص جامعة المستقبل على تعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي في معالجة القضايا التنموية، شارك قسم إدارة الأعمال بفاعلية في أعمال المؤتمر العلمي الأول لمعالجة البطالة والفقر، الموسوم: “تكامل المعرفة والسياسات نحو حلول مستدامة تصنع الأثر”، والذي أُقيم بالشراكة بين وزارة التخطيط ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار.
ومثّل القسم في المؤتمر السيد رئيس قسم إدارة الأعمال الأستاذ المساعد الدكتور أمجد حميد مجيد، والتدريسي المدرس المساعد كرار حيدر حسون، حيث جاءت هذه المشاركة تأكيداً على التزام الجامعة بدعم الجهود الوطنية الهادفة إلى معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية من خلال البحث العلمي والرؤى الأكاديمية المتخصصة.
وشهد المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، الوكيل العلمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور خالد بتال، وكيل وزارة التخطيط، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية، في جلسات علمية ناقشت سبل بناء حلول مستدامة لمعالجة البطالة والفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وخلال المؤتمر، طرح ممثلو قسم إدارة الأعمال رؤى علمية وأفكاراً بحثية تسهم في الحد من معدلات البطالة والفقر، من خلال تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والسياسات العامة، بما يدعم تطوير سوق العمل ورفع كفاءة الموارد البشرية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
كما مثّل المؤتمر منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار ومناقشة الحلول التنموية المستدامة، بما يعزز دور الجامعات في دعم خطط التنمية الوطنية وصناعة السياسات المبنية على المعرفة.
وتأتي هذه المشاركة انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الأول (القضاء على الفقر) من خلال دعم المبادرات التنموية والحلول الاقتصادية المستدامة، والهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد) عبر دعم سياسات التشغيل وتنمية المهارات وتعزيز فرص العمل، إضافة إلى الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال توظيف البحث العلمي في معالجة القضايا المجتمعية، فضلاً عن الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) عبر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية في معالجة التحديات التنموية.
وتؤكد جامعة المستقبل، من خلال هذه المشاركات العلمية، استمرارها في دعم المبادرات الأكاديمية والبحثية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.