جامعة المستقبل تفتح ملف الاقتصاد الوطني ضمن ندوة علمية متخصصة

ايمان محمد مهدي

2026-05-03


برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، نظّمت كلية العلوم الإدارية / قسم العلوم المالية والمصرفية في جامعة المستقبل ندوة علمية تخصصية بعنوان: “الأزمة المالية والاقتصادية في العراق.. المقترحات والحلول المتاحة”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء، وحضور رسمي وعلمي متميز.
وافتُتحت الندوة بكلمة لرئاسة الجامعة ألقاها مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، أكد فيها أن تناول هذا الموضوع يعكس وعيًا أكاديميًا بأحد أبرز التحديات الاقتصادية في العراق، مشيرًا إلى أن الترابط بين الأزمات المالية والاقتصادية يتطلب دورًا فاعلًا للمؤسسات الأكاديمية في تقديم حلول علمية قابلة للتطبيق، تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة.
وبيّن أن الجامعات لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت مراكز فكرية وبحثية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، ولا سيما ما يتعلق بـ الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف الثامن: العمل اللائق والنمو الاقتصادي، من خلال إعداد كفاءات قادرة على إدارة الأزمات الاقتصادية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات عبر تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وصناع القرار.
من جانبه، رحّب عميد كلية العلوم الإدارية الأستاذ الدكتور حيدر الدليمي بالحضور، مؤكدًا أهمية تنظيم الندوات العلمية المرتبطة بالقضايا الاقتصادية الوطنية، ودورها في تعزيز الوعي العلمي والمساهمة في إيجاد حلول تدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وشهدت الندوة مشاركة الأستاذ محمد توفيق علاوي، وزير الاتصالات الأسبق، والأستاذ المساعد الدكتور عباس فاضل رسن، حيث تم استعراض أبرز أسباب الأزمة المالية والاقتصادية في العراق، ومناقشة مجموعة من المقترحات الإصلاحية، من بينها تنويع مصادر الدخل، ومعالجة الاختلالات الهيكلية، ورفع كفاءة الإدارة الاقتصادية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الندوة ضمن توجه جامعة المستقبل نحو ترسيخ دورها العلمي والمجتمعي، والانفتاح على القضايا الوطنية الكبرى، وتقديم مبادرات بحثية تسهم في دعم الإصلاح الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.