برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، احتفلت جامعة المستقبل باليوم العالمي للأرض يوم الخميس المصادف 23/4/2026 في فعالية نوعية اتسمت بطابع تطبيقي وميداني، وبحضور السيد مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، والسيد عميد كلية التقنيات الزراعية الأستاذ الدكتور مهدي عبدالكاظم عبد، إلى جانب نخبة من الأساتذة والطلبة.
وجاءت هذه الفعالية تجسيداً لرؤية الجامعة في الانتقال من التوعية النظرية إلى التطبيق العملي المباشر لمفاهيم الاستدامة البيئية، حيث تضمّن البرنامج سلسلة من الأنشطة الميدانية الهادفة التي ركزت على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات المستدامة، وشملت زيارة المحمية النباتية الطبيعية، والاطلاع على مشروع الزراعة المغطاة بالبيوت البلاستيكية، وتجارب الزراعة المائية، فضلاً عن المشاركة في زراعة الشتلات داخل الحرم الجامعي.
كما أولت الفعالية اهتماماً خاصاً بتعزيز مفهوم النقل المستدام، من خلال تشجيع استخدام الدراجات الهوائية والسكوترات، في خطوة تعكس التزام الجامعة بخفض البصمة الكربونية وتعزيز أنماط الحياة الصديقة للبيئة داخل المجتمع الجامعي.
وفي كلمة له خلال الاحتفالية، أكد الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري أن هذه المبادرات تمثل استجابة علمية وعملية للتحديات البيئية التي يواجهها كوكب الأرض نتيجة الضغوط المتزايدة والاستخدام غير الرشيد للموارد الطبيعية، مشدداً على أهمية استثمار المناسبات البيئية العالمية في ترسيخ السلوكيات المستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة.
كما أشاد بالجهود المتميزة لكل من قسم شؤون الديوان وكلية التقنيات الزراعية في دعم وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات البيئية التي أسهمت في تعزيز مفهوم الجامعة المستدامة وإرساء بيئة جامعية صديقة للبيئة.
وتأتي هذه الفعالية انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات مستدامة)، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، والهدف الخامس عشر (الحياة في البر)، من خلال تعزيز الوعي البيئي، وتوسيع المساحات الخضراء، وتشجيع أنماط الحياة المستدامة داخل الحرم الجامعي.
وتؤكد جامعة المستقبل من خلال هذه المبادرة التزامها الراسخ بدورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم مسارات الاستدامة، وإعداد جيل واعٍ قادر على حماية البيئة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر توازناً واستدامة.