جامعة المستقبل تبحث مع التعليم المهني في بابل آفاق التعاون في التدريب والتكنولوجيا والابتكار

ايمان محمد مهدي

2026-08-24


في إطار حرصها على تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والتعليم المهني، ودعم التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، أجرى وفد مشترك من جامعة المستقبل، ضم ممثلين عن الكلية التقنية الهندسية ومركز المستقبل لبحوث الطاقة، زيارة ميدانية إلى قسم التعليم المهني في محافظة بابل، لبحث آفاق التعاون العلمي والتقني وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وهدفت الزيارة إلى استكشاف مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبرات الفنية والتخصصية، ودعم المشاريع العلمية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير بيئة التعليم التقني والمهني وتعزيز قدرات الطلبة بما يتلاءم مع التطورات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والهندسية.
وشملت الزيارة جولة ميدانية في إحدى المدارس المهنية في المحافظة، برفقة الدكتورة أنوار قاسم سعيد، مسؤولة الشعبة الفنية والعلمية في قسم التعليم المهني، حيث اطلع الوفد على واقع الورش الفنية والمختبرات والمعامل التدريبية، وناقش سبل تطوير الإمكانات التدريبية وتعزيز الجانب التطبيقي في التعليم المهني.
كما بحث الجانبان إمكانية تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة، تسهم في تنمية المهارات العملية والتقنية للطلبة، وتعزز قدرتهم على التعامل مع التقنيات الحديثة، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والفنية المتخصصة التي تمتلكها جامعة المستقبل في مجالات الهندسة والطاقة والتكنولوجيا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور المجتمعي والتنموي لجامعة المستقبل، وحرصها على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية والمهنية في محافظة بابل، بما يعزز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتقني والمهني، ويدعم إعداد كوادر شابة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للاندماج في سوق العمل والمساهمة في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد (SDG 4) من خلال دعم التعليم التقني والمهني وتوفير فرص للتعلم التطبيقي وتنمية المهارات؛ والهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد (SDG 8) عبر تطوير المهارات المهنية والتقنية وتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل؛ والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية (SDG 9) من خلال دعم الابتكار والتكنولوجيا والمشاريع التطبيقية؛ فضلاً عن الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف (SDG 17) عبر بناء شراكات مؤسسية فاعلة بين الجامعة والقطاع التعليمي والمهني.
وتؤكد جامعة المستقبل من خلال هذه المبادرات التزامها بتوظيف خبراتها العلمية والتقنية في خدمة المجتمع، ودعم التعليم المستدام، وتعزيز فرص الشباب في اكتساب المهارات المستقبلية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملاً وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية وسوق العمل.