الفهرسة الحديثة ونظام كوها محور دورة تدريبية في جامعة المستقبل

ايمان محمد مهدي

2026-04-22


برعاية رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وفي إطار توجهات الجامعة نحو دعم التحول الرقمي وتعزيز مفاهيم الاستدامة في إدارة المعرفة، نظّم مركز التعليم المستمر في جامعة المستقبل دورة تدريبية تخصصية بعنوان: “الفهرسة الحديثة وتنصيب برنامج كوها لإدارة المكتبات الجامعية”، وذلك بالتعاون مع مركز الفهرسة ونظم المعلومات في العتبة العباسية المقدسة، وبمشاركة مسؤولي المكتبات في كليات الجامعة كافة، وذلك يوم الإثنين المصادف 20/4/2026.
وتهدف الدورة، التي تمتد على مدى خمسة أيام، إلى تطوير كفاءة الملاكات المكتبية من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز على أحدث تقنيات الفهرسة الرقمية وآليات تنصيب وإدارة نظام Koha، الذي يُعد من أبرز أنظمة إدارة المكتبات العالمية مفتوحة المصدر، لما يتميز به من مرونة وكفاءة عالية في التعامل مع قواعد البيانات والمصادر الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي في البيئة الجامعية.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور منذر فاضل حسن، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، أن هذه الدورة تمثل محطة استراتيجية في مسار تحديث منظومة المكتبات الجامعية، مشيراً إلى أنها تسهم في تمكين الكوادر من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في إدارة المعرفة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الأكاديمية والبحثية.
وأضاف أن جامعة المستقبل تمضي بثبات نحو ترسيخ مفاهيم الجودة والتكامل التقني، وتهيئة بيئة تعليمية متطورة تدعم الابتكار والبحث العلمي، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي ضمن توجه الجامعة لبناء شراكات معرفية فاعلة، وفي مقدمتها التعاون مع العتبة العباسية المقدسة.
وقد شهدت الدورة تفاعلاً مميزاً من المشاركين، الذين أشادوا بالمحتوى العلمي المتقدم والأسلوب التدريبي الاحترافي، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج النوعية في تطوير منظومات المكتبات الجامعية بما يواكب المعايير العالمية ويعزز كفاءة إدارة المعرفة داخل المؤسسات الأكاديمية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية)، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات من أجل تحقيق الأهداف)، من خلال دعم التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار في إدارة المعرفة، وتوسيع التعاون المؤسسي في المجال الأكاديمي.