جامعة المستقبل تعزز الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر التمكين المجتمعي

ايمان محمد مهدي

2026-03-28


ضمن التزامها بتعزيز مبادئ الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، نظمت جامعة المستقبل، برعاية رئيسها الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، ورشة إلكترونية بمناسبة اليوم العالمي للمياه 2026، وذلك يوم الأحد الموافق 22-3-2026، بعنوان: "من الوعي إلى التمكين: دور المرأة في تحقيق استدامة الموارد المائية".
وجاءت هذه الفعالية انسجاماً مع توجهات الأمم المتحدة التي ركّزت هذا العام على تعزيز المساواة بين الجنسين في إدارة الموارد المائية، بما يدعم تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (المياه النظيفة والصرف الصحي)، إلى جانب تعزيز الهدف الخامس (المساواة بين الجنسين) من خلال التمكين المجتمعي ودور المرأة في إدارة الموارد الطبيعية.
وأكد رئيس الجامعة في كلمته الافتتاحية أهمية استثمار المناسبات العالمية لترسيخ الوعي البيئي، مشيراً إلى دور المؤسسات الأكاديمية في مواجهة تحديات شح المياه عبر نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد المائية، وتوجيه البحث العلمي ومشاريع التخرج نحو إيجاد حلول مستدامة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي.
من جانبه، أوضح مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري أن المياه تمثل عنصراً أساسياً في تحقيق الأمن البيئي والغذائي والاجتماعي، مشيراً إلى التحديات المتزايدة الناتجة عن التغيرات المناخية والنمو السكاني. كما شدد على أهمية تكثيف الجهود البحثية والعلمية لإدارة الموارد المائية بكفاءة، مع التأكيد على الدور المحوري للمرأة في دعم مسارات الاستدامة.
واستعرضت الورشة عدداً من الممارسات المستدامة التي تعتمدها جامعة المستقبل، ومنها استخدام الحساسات الذكية في الأنظمة المائية، وتطبيق تقنيات الري الحديثة، ومشاريع إعادة تدوير المياه، بما يعكس التزام الجامعة بتطبيق مفاهيم الاستدامة داخل الحرم الجامعي، ويسهم في تحقيق الهدف التاسع (الصناعة والابتكار) والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات مستدامة).
كما تضمنت الورشة عروضاً علمية متخصصة تناولت محاور التوعية المجتمعية بالحفاظ على المياه، وتمكين المرأة في إدارة الموارد المائية، واستعراض تجارب ناجحة محلياً ودولياً في مجال الاستدامة المائية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة نشاطات جامعة المستقبل الهادفة إلى دعم أجندة الاستدامة وتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات البيئية.